تَغَيّرَ الوضع, وفهم الصحافيون بأن طرحْ الأسئلة ليس فقط طريقةً لعمل صانع الريبورتاج الذي يتابع بتواضع تحقيقا ما ممسكاً بمفكرته في يده, بل طريقة لممارسة السلطة حقاً, ليس الصحافي هو من يطرح الأسئلة, بل هو الشخص الذي يملك الحق المقدس بطرحها , وبِطرْحِها على أيِّ كان, وحول أي موضوعٍ كان.ميلان كونديرا
ولاتقوم سلطة الصحافي على حق طرح السؤال بل على حق المطالبة بِجواب.
حتى لحظة معينة, يبقى الموتُ شيئا أبعد من أن نهتم به , إنه ليس على مد النظر إنه غير مرئي. إنه الطور الأول للحياة , أكثر الأطوار سعادة.ميلان كونديرا
-آنييس, قال بول…وجهُكِ لا يشبه أي وجهٍ آخر..آنييس وزوجها بول من رواية “الخلود”
(ابتسمت)
- قال بول: لا تبتسمي .. أتكلم بجد…. عندما نحب أحداً, نحب وجهه وهكذا نجعله مختلفاً كلياً عن الآخرين.
- تعرف.. أنت تعرفني من وجهي, تعرفني كوجهٍ, ولم تعرفني على نحو آخر قط.. ولهذا لم يخطر لك بأنه يمكن ألاَّ يكون وجهي هو أنا!!!!.
اسمُ عائلتنا أيضا, هو يُقسَم لنا بالمصادفة, دون أن نعرف متى ظهر في العالم, ولا كيف التَقَطَهُ أحد الأجداد المجهولين. إننا لانفهم هذا الاسمَ مطلقاً, ولا نعرف شيئاً عن تاريخه, ومع ذلك نحمله بإخلاص مُمَجّد, نتوحّد به ويروق لنا جداً, ونفخر به بشكل يدعو للسخرية كما لو أننا نحن الذين ابتدعناه تحت تأثير إلهام عبقريميلان كونديرا
أراد أبوها أن يقول لها بأنه يموت وأنه يعلم ذلك ……..ميلان كونديرا
……… أمسكت يده ورددت معه بِرِقة مانعةً نفسها من ذرف الدمعْ:
warte nur, balde ruhest du auch
لن تلبث أنت أيضاً.. أن ترتاح .وأدركتْ انها تسمع صوتَ موتِ الأب : إنه صمتُ العصافير النائمة فوق قمم الأشجار
جميعنا في جزء ما من أنفسنا نعيش وراء الزمن, ربما أننا لا نَعي عمرَنا إلا في لحظات استثنائية, وأننا معظم الوقت أشخاص بلا أعمار*
Accent theme by Handsome Code