Text

Olay مجموعة

 

هذه المجموعة  اولاي كريم نهار وكريم ليل وصابون أو غسول للوجه 

*
*
*

كريم النهار خفيف على الوجه وينفع يكون  كريم قبل الفاونديشن, خصوصا للي بشرتها دهنية وتخاف تحط طبقات على وجهها وبالآخر يدهن,  لكن مافيه حماية من الشمس لذلك يستحب تستخدميه تحت فاونديشن فيه حماية من الشمس , وإذا ماتحطين فاونديشن للجامعة أو العمل ما أنصحك فيه تحتاجين كريم آخر فيه الحماية المطلوبة لأنك تخرجي وتدخلي وتتعرضي للشمس, ممكن تستخدميه في البيت لمن ترجعي أو إذا ماكنت خارجة.


كريم الليل صراحة سلبياته كثيرة خصوصا أنه ثقيل أثقل من كريم النهار, أختي ناسبها كثير أنا ما ناسبني كثير أستخدمه في حالة كنت جالسة في البيت  أما تحت الفاونديشين ثقيل ما ينفع :) 


الصابون أو الغسول  جميل جدا رائحته جميلة وما ينشف الوجه مررة يعطي  إحساس نظافة  فقط :) 


سعره جدا رائع , المجموعة أخدتها من هايبر باندة بـ45 ريال  في علبة كبيرة , وأحجام العلب  كويسه يمكن يكفي إذا أستخدام  وحدة فقط شهرين , السعر والكمية مناسبة تماما لبعض
خصوصا لو استخدمتيه فقط في البيت خلال الويك أيند والإجازات حيطول أكتر من كدا بكتير. 
مناسب للي بشرتهم من دهنية لعادية ما يناسب اللي بشرتهم جافة لأن ترطيبة موش قوي مرة

Photo
أكتر الأشياء اللي عجبتني  من الكوليكشن الجديد من H&M ,
اللي تعاونوا فيه مع ANNA DELLO RUSSO

أكتر الأشياء اللي عجبتني  من الكوليكشن الجديد من H&M ,

اللي تعاونوا فيه مع ANNA DELLO RUSSO

Photo
Downton Abbey S03E01
قلوب

Downton Abbey S03E01

قلوب

Photo
أحب الأكمام اللي كدا

أحب الأكمام اللي كدا

Photo
  India de Beaufort 
في مسلسل جين باي ديزاين  جدا حبيت ستايلها

  India de Beaufort 

في مسلسل جين باي ديزاين  جدا حبيت ستايلها

Photo
هالموديل ماي نيو كراااااش , أحبه يناسبني تماما خصوصا أن مو حلو عليا ألبس بلايز طويلة تحت الخصر وبنفس الوقت أبغا ألبسها فهذا الموديل يحل المشكلة بالنسبة لي, فكرت أفصل منها أكتر من لون  وشكل بس الكسل :/ 

هالموديل ماي نيو كراااااش , أحبه يناسبني تماما خصوصا أن مو حلو عليا ألبس بلايز طويلة تحت الخصر وبنفس الوقت أبغا ألبسها فهذا الموديل يحل المشكلة بالنسبة لي, فكرت أفصل منها أكتر من لون  وشكل بس الكسل :/ 

(via foz0)

Photo
H&m 
 من كوليكشن الخريف بليزر ذهبي أتخيله مع جينز وتي شيرت أبيض، او مع تنورة قصيرة بأي لون تحبيه+ توب بسيط، حتى إكسسوار ممكن يتلبس معه بأكتر من طريقة لو تحبيه فخم او بسيط، لاتفوتكم الفرصة متوفر الآن في الستور

H&m
من كوليكشن الخريف بليزر ذهبي أتخيله مع جينز وتي شيرت أبيض، او مع تنورة قصيرة بأي لون تحبيه+ توب بسيط، حتى إكسسوار ممكن يتلبس معه بأكتر من طريقة لو تحبيه فخم او بسيط، لاتفوتكم الفرصة متوفر الآن في الستور

Video

الرسم بنظري لغة راقية جداً لا أحد يستطيع الدخول وممارستها أو تعلمها إلا إذا كان حسّاس فوق العادة و فنّان فوق العادة و له نظرة مختلفة عن الجميع كل مرة أشاهد لوحة أقول لو كنت أقف أمام هذا المنظر أو اللقطة لنظرت من زاوية مختلفة تماما عن هذه شيء
,
 
 دائما أتحسر لأنني لا أجيد الرسم  بالرغم من أن بداخلي رسائل كثيرة أود إيصالها  بطريقة غير الكتابة لأنني حتى بالكتابة أعجز عن نقل رأيي بلوحة  أعجبتني  أو بما فهمته من فكرة اللوحة , حينما كنت أقرأ عن  لوحة أو رواية تصف معاني الرسم واللوحات  كانت أجزاء ممتعة لي أجزاء ادخل فيها لمرحلة متقدمة من الخيال و أهتم جداً بالتكنيك بطريقة عرض الفكرة ودمج الألوان أقدس كل أنجاز صامت لا يكترث بوجودنا بينما تصل لنا رسائله لأقصى نقاطنا الداخلية  ,  وهنا في موهبة بنوقاص  طريقته بالرسم فريدة جداً الطريقة التي تشعرنا بأنه بداخله  يرى بطريقة مختلفة عنا ينتبه لدقائق ويرسمها بطريقة مكبرة  من يعتقد أن البقعة السوداء الكبيرة التي بدأ بها هي كتف أو الخط العريض المتعرج الأبيض ستستحيل أصبع ليد مرفوعة لتغني ؟؟؟ 

أحترم جداً هذا الرسام  العربي واعتقد أنه لو رسم لوحات بعيدة عن الشخصيات سيبدع أيضا  وأتمنى لو أستطيع الحصول على لوحة منه انضمت الآن لقائمة أمنياتي الحصول على لوحة  من نورالدين بنوقاص .   

Photo
Photo
Photo
جميل جداً

جميل جداً

Photo
 تربكني الأعداد المقلوبة التي تنتهي لصفر ماذا قبل الصفر؟! الأعداد السالبة  ؟! لا أحبها أبدا لذلك أحب العد للأعلى فقط فهو بنظري مجال مفتوح حرية  كبيرة طيران لانهائي  شيء يذكرني بنغمتي التي أقول بها :” للأبدددد” و أنا  طفلة ,  لذلك أتحاشى وضع أرقام نعدها بالمقلوب ونهايتها نلتقي بحدث أتحاشى  وضع أرقام بالمقلوب لأنني إن وضعتها ستتوقف كل العمليات الحياتية بعيني  وأبقى أسيرة سهم رأسه للأسفل ،  دارين أنا لا انظر لاسمك في البلاكبيري ماسنجر إلا بعين واحدة حتى لا أرى  العداد التنازلي الذي يخيفني جدا بالنسبة لكِ هو عداد ينتهي بيوم زفافك أما  بالنسبة لي عداد ينتهي ببقائي وحيدة بشكل رسمي أعرف أن 18 عام من الصداقة  أقوى بمراحل من سفر, زواج, تغير مكان, لكن الأشياء تتغير والأوضاع تتبدل  وتترتب أولويات احدنا أحياناً تقتضي أن نتراجع إلى الخلف قليلا رغم أننا في  القلب موجودون أخاف أن أبقى حيدة بدونك , كل ما جَنْ الوقت في البعد أشم  رائحة صداقتنا القديمة عطر جادور و صوت الضحك في تسجيلاتنا القديمة , طعم  الفراولة , عبث محاولاتنا المستميتة لكي ننحل قليلا , مخادعتنا أنفسنا في  أيام الرجيم بعد تشجيعنا لبعضنا بأن :” قطعت الشكولاه لا تضر !!! ” ,    أفكارك الدراسية المجنونة التي أخاف تنفيذها بعد أن قلت لي : ” ميشا تجين  نقسم المنهج بيني وبينك وغششيني وأغششك ؟ ”   الربطة الصفراء التي تعقدين  بها جبينك بعد فوز النصر في أي منافسة لأن الكل حولك كان هلالي النزعة ,   كل تلك الذكريات بالنسبة لي أكثر من كونها شريط ذكرى يمر سريعا  في   خيالاتي  لا تضحكي إن قلت لكِ أنني أشم العطر و أعيش كل اللحظات وأتذوق  الفراولة من ذاكرتي مباشرة كلما جَنْ الوقت   ربما أسأت الفهم قليلا لما  يحدث ,  ها هو العد التنازلي الذي يلتصق بجانب أسمك في ذاكرتي بدأ يضيء  باللون الأحمر ويلكز كتفي  بإصبع الوقت  :” بدأ ينفذ” وستطير حمامتي  البيضاء  بثلاثة أجنحة إلى البعيد   جناحي الثاني يلتصق بيمينك  يرافقك   أينما حللتي , وجودك  على يميني دائماً كسر خوفي من عدة أشياء من ” قطار  الموت ”  و لعبة ” المقص ” الذي لأول مرة أتشجع وأجربه في سهرتنا المجنونة   التي تذكرين تكسرت كل الأوقات الصعبة التي مرت عليّ قديما لأنك هنا  و  أصبحت كل تلك الأوقات مجرد ذكرى مبهمة لا أتذكر  منها سوى صوتك المواسي  ونظراتك التي لا تقتنع حتى بما تقول لكنك لم تقفي عن المحاولة بأن تصنعي من  كل شدّه حكاية بسيطة حتى أستطيع المرور عليها بكل راحة  سأشتاق إليكِ و  إلى دعواتك الجميلة ,  أعرف أن سهراتنا التلفونية تحليلنا للأحداث  و  الحلول المجنونة التي نتناصح بها ” لن تتكرر حتى إشعار آخر ” دائما يتعجب  شقيقي الأكبر بعد الـ 18 عام بأنه لازال هناك  من ” الكلام ” ما نقضي بها  الساعتين الليلية للحديث  ,  وخاصة بعد فقداني لخاصية ” الثرثرة ” التي  تتجدد  كلما دخلت في طقوس الكلام معك   , بيدي الآن قطعة فراولة جلبتها لي  الذكرى و ورقة الشكولاه السويسرية القديمة التي أهديتيها لي و أنا هنا في  غربتي ( الروحية ) و ” علك المستكة ” الذي يعتبر زادك  والكثير من أطراف  الكلام الذي تشاركناه سابقاً نحن ننتقد المجتمع نسهب في الحديث عن الشكولاه  عن القهوة عن ميم و عن المجوهرات عن خدع المكياج عن تخفيضات الأسواق عن  متعة التسوّق و عن حبي للشعر الأبيض و عن العيون حولنا عن حبك للبخور و عن  شيطنة سلمان وحمزة وعن هدوء مازن و رقة الكادي و فوضوية بلاسم وبشاير عن كل  شيء كل شيء عني وعنك وعن أعمارنا التي نبتت و أينعت معاً   و ها أنا ذي  أغلّف جناحي الثاني ليرافقك طيري  إليّ إن جَنْ وقتك هناك فجناحي يعرف  طريقه جيدا . اللهم بارك لكما وبارك عليكما و اجمع بينكما بخيرالصورة من :بشاير 

 تربكني الأعداد المقلوبة التي تنتهي لصفر ماذا قبل الصفر؟! الأعداد السالبة ؟! لا أحبها أبدا لذلك أحب العد للأعلى فقط فهو بنظري مجال مفتوح حرية كبيرة طيران لانهائي  شيء يذكرني بنغمتي التي أقول بها :” للأبدددد” و أنا طفلة ,  لذلك أتحاشى وضع أرقام نعدها بالمقلوب ونهايتها نلتقي بحدث أتحاشى وضع أرقام بالمقلوب لأنني إن وضعتها ستتوقف كل العمليات الحياتية بعيني وأبقى أسيرة سهم رأسه للأسفل ،  دارين أنا لا انظر لاسمك في البلاكبيري ماسنجر إلا بعين واحدة حتى لا أرى العداد التنازلي الذي يخيفني جدا بالنسبة لكِ هو عداد ينتهي بيوم زفافك أما بالنسبة لي عداد ينتهي ببقائي وحيدة بشكل رسمي أعرف أن 18 عام من الصداقة أقوى بمراحل من سفر, زواج, تغير مكان, لكن الأشياء تتغير والأوضاع تتبدل وتترتب أولويات احدنا أحياناً تقتضي أن نتراجع إلى الخلف قليلا رغم أننا في القلب موجودون أخاف أن أبقى حيدة بدونك , كل ما جَنْ الوقت في البعد أشم رائحة صداقتنا القديمة عطر جادور و صوت الضحك في تسجيلاتنا القديمة , طعم الفراولة , عبث محاولاتنا المستميتة لكي ننحل قليلا , مخادعتنا أنفسنا في أيام الرجيم بعد تشجيعنا لبعضنا بأن :” قطعت الشكولاه لا تضر !!! ” ,   أفكارك الدراسية المجنونة التي أخاف تنفيذها بعد أن قلت لي : ” ميشا تجين نقسم المنهج بيني وبينك وغششيني وأغششك ؟ ”   الربطة الصفراء التي تعقدين بها جبينك بعد فوز النصر في أي منافسة لأن الكل حولك كان هلالي النزعة ,  كل تلك الذكريات بالنسبة لي أكثر من كونها شريط ذكرى يمر سريعا  في  خيالاتي  لا تضحكي إن قلت لكِ أنني أشم العطر و أعيش كل اللحظات وأتذوق الفراولة من ذاكرتي مباشرة كلما جَنْ الوقت   ربما أسأت الفهم قليلا لما يحدث ,  ها هو العد التنازلي الذي يلتصق بجانب أسمك في ذاكرتي بدأ يضيء باللون الأحمر ويلكز كتفي  بإصبع الوقت  :” بدأ ينفذ” وستطير حمامتي البيضاء  بثلاثة أجنحة إلى البعيد   جناحي الثاني يلتصق بيمينك  يرافقك  أينما حللتي , وجودك  على يميني دائماً كسر خوفي من عدة أشياء من ” قطار الموت ”  و لعبة ” المقص ” الذي لأول مرة أتشجع وأجربه في سهرتنا المجنونة  التي تذكرين تكسرت كل الأوقات الصعبة التي مرت عليّ قديما لأنك هنا  و أصبحت كل تلك الأوقات مجرد ذكرى مبهمة لا أتذكر  منها سوى صوتك المواسي ونظراتك التي لا تقتنع حتى بما تقول لكنك لم تقفي عن المحاولة بأن تصنعي من كل شدّه حكاية بسيطة حتى أستطيع المرور عليها بكل راحة  سأشتاق إليكِ و إلى دعواتك الجميلة ,  أعرف أن سهراتنا التلفونية تحليلنا للأحداث  و الحلول المجنونة التي نتناصح بها ” لن تتكرر حتى إشعار آخر ” دائما يتعجب شقيقي الأكبر بعد الـ 18 عام بأنه لازال هناك  من ” الكلام ” ما نقضي بها الساعتين الليلية للحديث  ,  وخاصة بعد فقداني لخاصية ” الثرثرة ” التي تتجدد  كلما دخلت في طقوس الكلام معك   , بيدي الآن قطعة فراولة جلبتها لي الذكرى و ورقة الشكولاه السويسرية القديمة التي أهديتيها لي و أنا هنا في غربتي ( الروحية ) و ” علك المستكة ” الذي يعتبر زادك  والكثير من أطراف الكلام الذي تشاركناه سابقاً نحن ننتقد المجتمع نسهب في الحديث عن الشكولاه عن القهوة عن ميم و عن المجوهرات عن خدع المكياج عن تخفيضات الأسواق عن متعة التسوّق و عن حبي للشعر الأبيض و عن العيون حولنا عن حبك للبخور و عن شيطنة سلمان وحمزة وعن هدوء مازن و رقة الكادي و فوضوية بلاسم وبشاير عن كل شيء كل شيء عني وعنك وعن أعمارنا التي نبتت و أينعت معاً   و ها أنا ذي أغلّف جناحي الثاني ليرافقك طيري  إليّ إن جَنْ وقتك هناك فجناحي يعرف طريقه جيدا .
اللهم بارك لكما وبارك عليكما و اجمع بينكما بخير

الصورة من :بشاير